الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ
سؤال : في إنجيل معلمنا لوقا الإصحاح السادس عشر في مثل وكيل الظلم، ماذا يقصد الرب من هذا المثل؟
أجابة:السيد المسيح في هذا المثل كان يمدح الحكمة فقط، كيفية التصرف بحكمة عند مواجهة مشكلة، و لكنه لم يمدح التصرف، حتى أن السيد المسيح علق على المثل في النهاية بقوله: "َالأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ الظُّلْمِ فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى الْحَقِّ؟. وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟." (لو16: 10-12)، فالسيد المسيح هنا يعمل مقارنة بين ما أرضي و بين ما هو سماوي، فمال الظلم يقصد به كل ما هو خاص بالأرض و الأمور الأرضية، و الحق يقصد به كل ما هو سماوي، فالذي لن يكون أميناً في الإمكانيات الأرضية فالله لن يستأمنه على ما هو سماوي، "ما هو لكم" يقصد به ملكوت السموات. المزيد



مواقع كنائس وسط القاهرة
( عدد مرات الزيارة 1346)
صفحات تابعه لكنائس وسط القاهرة على موقع الفيس بوك
( عدد مرات الزيارة 1438)
( عدد مرات الزيارة 781)
( عدد مرات الزيارة 604)
( عدد مرات الزيارة 1013)
( عدد مرات الزيارة 1147)
( عدد مرات الزيارة 726)
( عدد مرات الزيارة 792)
( عدد مرات الزيارة 1052)
( عدد مرات الزيارة 2998)
جروبات تابعة لكنائس وسط القاهرة على موقع الفيس بوك
( عدد مرات الزيارة 798)
( عدد مرات الزيارة 681)
( عدد مرات الزيارة 635)
( عدد مرات الزيارة 703)
( عدد مرات الزيارة 770)
( عدد مرات الزيارة 775)
( عدد مرات الزيارة 772)
( عدد مرات الزيارة 785)
موقع قداسة البابا والمجمع المقدس
( عدد مرات الزيارة 1299)