عندما يحرك الله قلبك و يجعلة خاشعاً من الداخل , اعكف على عمل الميطانيات المتواصلة و السجود و لا تدعة يهتم بشىء من الأمور التى تأمرك بها الشياطين , فلا شىء فى الجهادات النسكية اعظم و اشد تعباً من ان يرمى الأنسان بنفسة امام صليب المسيح , الأمر الذى تحسدة علية الشياطين , و ان يتفرغ ليل و نهار كالمقيد اليدين الى الوراء ... عندئذ يشرق فيك النور من الداخل و يسطع برك سريعاً و تصبح مثل فردوس مزهر و كنبع مياة لا ينضب
سؤال : في إنجيل معلمنا لوقا الإصحاح السادس عشر في مثل وكيل الظلم، ماذا يقصد الرب من هذا المثل؟
أجابة:السيد المسيح في هذا المثل كان يمدح الحكمة فقط، كيفية التصرف بحكمة عند مواجهة مشكلة، و لكنه لم يمدح التصرف، حتى أن السيد المسيح علق على المثل في النهاية بقوله: "َالأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ الظُّلْمِ فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى الْحَقِّ؟. وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟." (لو16: 10-12)، فالسيد المسيح هنا يعمل مقارنة بين ما أرضي و بين ما هو سماوي، فمال الظلم يقصد به كل ما هو خاص بالأرض و الأمور الأرضية، و الحق يقصد به كل ما هو سماوي، فالذي لن يكون أميناً في الإمكانيات الأرضية فالله لن يستأمنه على ما هو سماوي، "ما هو لكم" يقصد به ملكوت السموات. المزيد



يعلن نيافة الحبر الجليل الأنبا رافائيل أنه ليس له أي حساب شخصي على الفيس بوك سوى Bishop Anba Raphael ولا يشرف على أي مجموعة عليه إطلاقاً ولا يملك أي حساب على أي مواقع أو منتديات دينية أو غير دينية نهائياً سوى موقع كنائس وسط القاهرة، وليس له أي email سوى  anbaraphael@copticholysynod.org وحسابه الشخصى على التويتر هو @bishopraphaeil