الأنسان , الخليقة العاقلة , هو كائن عظيم و نبيل هكذا , فانة حتى فى حالة سقوطة لا يشبعة اقل من الله ليهبة راحة سعيدة . و لا حتى ذاتة تهبة السعادة . لذلك اقول سعيد هو من يقتنى الله .
سؤال : في إنجيل معلمنا لوقا الإصحاح السادس عشر في مثل وكيل الظلم، ماذا يقصد الرب من هذا المثل؟
أجابة:السيد المسيح في هذا المثل كان يمدح الحكمة فقط، كيفية التصرف بحكمة عند مواجهة مشكلة، و لكنه لم يمدح التصرف، حتى أن السيد المسيح علق على المثل في النهاية بقوله: "َالأَمِينُ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ وَالظَّالِمُ فِي الْقَلِيلِ ظَالِمٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَالِ الظُّلْمِ فَمَنْ يَأْتَمِنُكُمْ عَلَى الْحَقِّ؟. وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ فِي مَا هُوَ لِلْغَيْرِ فَمَنْ يُعْطِيكُمْ مَا هُوَ لَكُمْ؟." (لو16: 10-12)، فالسيد المسيح هنا يعمل مقارنة بين ما أرضي و بين ما هو سماوي، فمال الظلم يقصد به كل ما هو خاص بالأرض و الأمور الأرضية، و الحق يقصد به كل ما هو سماوي، فالذي لن يكون أميناً في الإمكانيات الأرضية فالله لن يستأمنه على ما هو سماوي، "ما هو لكم" يقصد به ملكوت السموات. المزيد